سمعتُ عن الحب في الروايات بين الأحاديث والخيالات,شاهدته في الأفلام والمسلسلات لم أكن أعرفه,لم اشعر بوجوده قط,بحثت عنه في كل مكان في بيتي عند أهلي كلهم لم أجده . . . عندها قررت اللجوء إليه لن انتظره ليأتيني سرتُ إليه بخطى ثابتة ونفس صامدة, خفتُ بعض الشيء وترددت …قالت:لي نفسي قفِ اصبرِ تمهلي … ماذا تريدين من هذا الحب؟قلت:لها يا نفس أنا لا أريد الحب!!أنا أريد أن أُحب … لا أحد يحبني أبي أمي أخي أختي لم أسمع منهم قط كلمة أحبك يا ابنتي أحبك يا أختي … لم أجدهُ من أقرب الناس لي لعلي أجده عند غيرهم… يا نفس أجبيني وقول لي لماذا هذا الجفاف العاطفي؟ لماذا هذا التعامل القاسي؟ لماذا هذا كله؟ الستُ إنسانه لها مشاعرها وأحاسيسها. أين تقدير الذات؟ أين احترام الشخصية؟أين هذا كله … يا نفس لن أقف عن عزمي إلا وأنا بجانب "الحب" سوف امضي وكلي جراءة وصمود.
بدأت رحلة البحث
مضت وسارت تقطع الصحراء العاطفية لتذهب إلى شاطئ الحب,ذهبت إليه وهي ظمأ تريد أن ترتوي منه . . .
رأت سراب الحب … رأت هدفها المنشود … رأت ضالتها الضائعة … رأت الحب نعم رأته من بعيد. . . فرحت تهلل وجهها سارت إليه مسرعةٌ لا يقف شيئاٌ أمامها الفرحة تغمرها وبداية الحب تنتظرها,ونفسها تناديها قفِ قفِ ….لا تتقدمي إنه سراب خادع لا معنى لوجوده كادت أن ترتمي بين أحضانه….ولكن تذكرت فيلماً وثائقياً عن عالم الحيوان حيث بقي الأسد يداعب النعجة إلى أن قررت الرحيل….. ساعتئذ.
أمسكها من رجلها وبطحها أرضا
























